الشيخ المنتظري

240

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

« فَقَدْ اَعْذَرَ اللهُ اِلَيْكُمْ بِحُجَج مُسْفِرَة ظَاهِرَة ، وَكُتُب بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَة » ( خداوند به وسيله حجّتهاى روشن و كتابهاى آشكار جاى عذرى براى شما باقى نگذاشته است . ) « اَعْذَرَ » از مادّه « عذر » است ، « فقد اعذر الله اليكم » يعنى خدا عذر را بر شما تمام كرده است ، كارى كرده كه جاى عذرتراشى نداريد ; « بحجج مسفرة ظاهرة » ، « حجج » جمع « حجّت » به معناى دليل است ، « مسفرة » يعنى روشن كننده . خداوند با فرستادن دليلهاى واضح و ظاهر كارى كرده كه اتمام حجّت نموده و راه عذرتراشى را بر مردم بسته است . « و كتب بارزة العذر واضحة » ، « كتب » جمع « كتاب » و مقصود از آن كتابهاى آسمانى است ، « بارزة العذر واضحة » يعنى كتابهاى واضح و ظاهر كننده عذرها و قطع كننده آنها . مقصود اين كه خداوند اتمام حجّت كرده و جاى عذرتراشى نيست . خطبه 82 و من كلام له ( عليه السلام ) فى صفة الدّنيا : « مَا اَصِفُ مِنْ دَار اَوَّلُهَا عَنَاءٌ ، وَآخِرُهَا فَنَاءٌ ، فِى حَلاَلِهَا حِسَابٌ وَفِى حَرَامِهَا عِقَابٌ ، مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ ، وَمَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ ، وَمَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ ، وَمَنْ اَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ ، وَمَنْ اَبْصَرَ اِلَيْهَا اَعْمَتْهُ » توصيف دنيا اين خطبه از فرمايشات حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) در صفت دنياست . دنيا چون